القلق الاجتماعي
4 دقائق
9/9/25
القلق الاجتماعي مش شعور بسيط بالتوتر قبل التحدث أمام جمهور بل هو خوف دائم من أن يكون الإنسان محط أنظار أو تقييم، حتى في المواقف اليومية البسيطة، مثل تقديم طلب في مطعم، أو بدء محادثة قصيرة.
المصابون بالقلق الاجتماعي لا يكرهون الناس، بل يخافون من الحكم، الإحراج، أو ارتكاب "خطأ" صغير يجعلهم مركز الانتباه.
أعراض شائعة:
تسارع ضربات القلب أو التعرّق في التجمعات
تجنّب المناسبات أو المكالمات
تفكير مفرط بعد أي تفاعل اجتماعي
الشعور بأن الجميع يلاحظون التفاصيل الصغيرة
في مجتمعاتنا، قد يُطلق على المصاب بالقلق الاجتماعي صفات مثل "منعزل"، "شايف نفسه"، أو "بارد". لكن الواقع مختلف تمامًا.
هذا الاضطراب قد يظهر في المراهقة أو حتى الطفولة، ويؤثر على الدراسة، العمل، والعلاقات. ومع ذلك، يمكن التعايش معه والتخفيف من حدّته من خلال الفهم أولاً، ثم التدريب والدعم.
المفتاح ليس أن تصبح شخصًا اجتماعيًا جدًا، بل أن تكون قادرًا على التفاعل دون أن يؤلمك ذلك داخليًا.





















